.jpg)
تمر علينا اليوم الذكرى السادسة عشر للغزو الصدامي الغاشم للكويت، ذلك اليوم الذي انتهكت فيه كل المواثيق الدولية والمبادئ الإنسانية وسلبت حرية الشعب وحقه في تقرير مصيره، وهو اليوم الذي تجلت فيه أسمى معاني الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد، فسطروا أروع ملاحم التضحية في سبيل الوطن والحرية. الشهيد روى بدمه أرضا تطلع لإعادة إعمارها، والأسير قدم مثالا لإصرار تحتذي به الأجيال. لقد راهن العدو الغازي على الاختلاف السياسي في الكويت آنذاك ونسي أن الإختلاف السلمي والديمقراطي هو ما يميز الشعوب الحرة، فخسر رهانه بالتفاف الشعب الكويتي خلف قيادته وتعزيز العهد بمبادئ الديمقراطية والولاء للدستور.
إننا وإذ نستذكر في هذا اليوم المواقف المشرفة من قبل الدول والشعوب الصديقة نئن ألما لما يمر به الشعب اللبناني الشقيق من عدوان إسرائيلي وحشي عليه، فبينما ننعم اليوم بأمان ووطن أعيد إعماره، ينام الشعب اللبناني على أطلال ما تم تدميره ويصحو على دوي المدافع وعويل الأبرياء، ونسأل الله عز وجل أن يعجل من فك كربهم ويرحم شهداءنا وشهداءهم، ليعود لبنان منارة للإبداع والحرية والجمال.
ونسأل الله أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه، لتبقى الكويت دار أمن وأمان، وواحة سلام لكل الطيبين والشرفاء.
الوحدة الطلابيـة
2-اغسـطس-2006