نشرة عيد الأضحى المبارك
التاريخ: Friday, January 21
الموضوع: نشرات


بسم الله الرحمن الرحيم

(الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق و لا جدال في الحج و ما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب )  سورة البقرة الآية 197

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين..
يسر اللجنة الثقافية لقائمة الوحدة الطلابية أن تقدم لكم ثاني نشرة خاصة بعيد الأضحى المبارك. و بهذه المناسبة تهنئ قائمة الوحدة الطلابية جميع الطلبة الدارسين في الولايات المتحدة الأمريكية و كندا بحلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم باليمن و البركات.



*ما يستحب فعله في الأيام العشرة المباركة من شهر ذو الحجة:

                                                              (الفجر, و ليال عشر)الفجر 2،1.
1- أداء الحج و العمرة.

2-الصيام في هذه الأيام.

  قال النبي صلى الله عليه وسلم (أفضل الأيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله. والسنة التي بعده.)رواه مسلم

3- قراءة القرآن الكريم.

4- الصلاة , والتسبيح ,والتكبير, والزكاة ,و تقديم الصدقات, وبر الوالدين و صلة الرحم و غيرها من الأعمال الصالحة. فبهذه الأيام يضاعف أجر هذه الأعمال.

قال تعالى(ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب,لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق)الحج 33,32 

*قصة إسماعيل عليه السلام:

سأل إبراهيم عليه السلام ربّه أن يهبه ولدا صالحا، وذلك عندما هاجر من بلاد قومه، فبشّره الله عز وجل بغلام حليم وهو في السادسة والثمانين من عمره ، وهو إسماعيل ، الذي ولد من هاجر،فقد كان إسماعيل عليه السلام أول ولد لإبراهيم عليه السلام وهو الولد البكر يقول الله عز وجل :

"وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين، ربّ هب لي من الصالحين، فبشّرناه بغلام حليم" الصافات 100-99

وعندما كبر إسماعيل عليه السلام،وصار بمقدوره أن يسعى ويعمل, رأى إبراهيم الخليل عليه السلام، في المنام أن الله عز وجل يأمره أن يذبح ولده ,قال تعالى:  

"فلما بلغ معه السّعى قال يابنيّ إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى" الصافات102


إنه لأمر عظيم، واختبار صعب،الولد العزيز البكر، والذي جاءه على كبر، سوف يفقده بعدما أمره الله عز وجل أن يتركه مع أمه السيدة هاجر، في واد ليس به أنيس، ها هو الآن يأمره مرة أخرى أن يذبحه .

لكنّ إبراهيم عليه السلام استجاب لطلب ربه  وسارع إلى طاعته.واتجه إلى ابنه إسماعيل، وعرض الأمر عليه.
 
"قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين" الصافات102

هكذا كانت ردة فعل إسماعيل عليه السلام,كان رده ّ يدل على لطاعته لوالده ولربه.  إنه ليس بالأمر السهل، وحانت اللحظة الحاسمة بعد أن عزم إبراهيم عليه السلام على ذبح ابنه، انقيادا لأمر الله عز وجل، فأضجعه على الأرض، التصق جبين إسماعيل عليه السلام بالأرض، وهمّ إبراهيم أن يذبح ابنه :

"فلما أسلما وتلّه للجبين، وناديناه أن يا إبراهيم، قد صدّقت الرؤيا إنا كذلك نجزي
المحسنين، إن هذا لهو البلاء المبين، وفديناه بذبح عظيم، وتركنا عليه في
الآخرين، سلام على إبراهيم، كذلك نجزي المحسنين"
الصافات103-110 .

ولكنّ السكين لم تقطع، بإرادة الله عز وجل، عندها فداه الله عز وجل، بكبش عظيم
من الجنة، ابيض الصوف ذي قرنين كبيرين .

*الحج:

قال تعالى (ان أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا و هدى للعالمين . فيه آيات بينات مقام إبراهيم و من  دخله كان آمنا و لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا و من كفر فإن الله غني عن العالمين) سورة آل عمران 97-96

الحج هو قصد مكة لأداء عبادة الطواف، و السعي و الوقوف بعرفة، و سائر المناسك استجابة لأمر الله و ابتغاء مرضاته. و هو أحد أركان الإسلام الخمسة ، و فرض من الفرائض التي علمت من الدين بالضرورة. و من شروط وجوبه : الإسلام،و البلوغ، و العقل ،و الحرية، والاستطاعة.

فضله، رغَب الشارع في أداء فريضة الحج، و إليك بعض ما ورد في ذلك:

1- ما جاء في أنه من أفضل الأعمال:
عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم أي الأعمال أفضل ؟ قال:(إيمان بالله و رسوله) قيل :ثم ماذا؟ قال:( ثم جهاد في سبيل الله ). قيل ثم ماذا؟ قال:(حج مبرور). و الحج المبرور هو الحج الذي لا يخالطه إثم.( رواه البخاري).

2- ما جاء في أنه يمحق الذنوب:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( من حج فلم يرفث و لم يفسق رجع كيوم ولدته أمه). رواه البخاري و مسلم.

3- ما جاء في أن الحج ثوابه الجنة:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، و الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة. رواه البخاري و مسلم))


كل عام و انتم بخير
قائمة الوحدة الطلابية







أتى هذا المقال من Al Wihda
http://site.alwihda.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://site.alwihda.org/modules.php?name=News&file=article&sid=63