
لبنان
ضربت يد الغدر القطر اللبناني الشقيق حيث أدى الإنفجار في صباح يوم أمس و الذي هز ضواحي بيروت إلى سقوط ضحايا مدنيين عزل و من بينهم رئيس الوزراء اللبناني السابق المغفور له رفيق الحريري. و نحن إذ نشاطر الأشقاء اللبنانيين هذا الحزن و الأسى لما حل بهم من أعمال إرهابية لا هدف لها إلا شق صف الوحدة الوطنية في لبنان و زعزعة الأمن. و ككويتيون نرفض و نستنكر هذه العقلية التي لا ترى للخلافات حلا إلا السلاح و لا للآراء ردا إلا البارود، فسقوط رفيق الحريري ضحية في لبنان ما هو إلا دليل عودة حقبة من الزمن، العنف فيها هو حاسم الخلافات، فتعازينا و دعواتنا للبنان و شعب لبنان الشقيق.
الوحدة الطلابية
15/2/2005