القائمة الرئيسية

 
 
 

أقسام أخرى

 
   

صورة من الألبوم

 
 

DSC00094.JPG

البوم الصور

 

القائمة البريدية

 
 

 


Al Wihda: بيانات

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

بيانات: بالوحدة نبقى أحرار

 
 


تمر اليوم الذكرى الثامنة عشر على المحنة الكبرى التي عاشها وطننا، ذكرى الغزو العراقي الغاشم لأرض الكويت، ذلك الغزو الذي ترك ندوبا لا تمحى في ذاكرة كل كويتي وكويتية، علامة على غدر الأخ ونكران الجيرة.

لقد كان العدوان العراقي علامة فارقة في تاريخ وطننا الغالي، رُسمت بدماء أهل الكويت وشبابها، الذي قدموا أرواحهم رخيصة على مذبح الوطن وحريته واستقلاله، فإن كان العدوان مناسبة للترحم على أرواحهم وتضيحاتهم، فإنه أيضا فرصة لاستذكار ملحمة بطولية من ملاحم أهل الكويت البررة، الذين أثبتوا وبفخر أنهم شعب واحد في مواجهة الاعتداء، لا فرق بين أحدهم والآخر فالكل سواسية في الدفاع عن أرض الكويت الطاهرة وترابها الأبي.

ولإن كنا اليوم جميعا نستذكر هذا الحدث التاريخي الجلل، فإن ذلك هو من أجل استخلاص الدروس والعبر من مرحلة كانت هي الأصعب في تاريخ الكويت، مرحلة أثبتت لنا بأن الوحدة الوطنية هي الضمانة الوحيدة لبقاء هذا الكيان الحر حرا ومستقلا، كما أن الديمقراطية والحريات العامة هما الدعاماتان الأساس لازدهار الوطن وتحصينه من المخاطر، فبالديمقراطية والحرية نكون أحرار، وبتكاتفنا وتلاحمنا نظل أحرار، وليبقى شعارنا دائما كما كان... الوحدة.

الوحدة الطلابية

2 أغسطس 2008

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: في ذكرى المرأة.. القرار للمرأة

 
 

يُصادف تاريخ 16- 5 من هذا العام الذكرى الثالثة لإقرار الحقوق السياسية للمرأة الكويتية، والتي مكّنت نساء الكويت من ممارسة حقوقهن الدستورية في الانتخاب والترشيح، مما مثّل قفزة نوعية في مسيرة الديمقراطية الكويتية حين أصبحت مظلة النشاط الديمقراطي تفيء بظلالها على جميع الكويتيين والكويتيات على السواء.

إن هذا اليوم سوف يبقى مشهودا في تاريخ الوطن، ففيه تقع اللحظة التي تُوّجت فيها المرأة مواطنة كاملة كما الرجل، فبعد عقود من المطالبات الحثيثة والخالصة من أجل أن تنال الكويتية حقها الدستوري والإنساني في أن تختار ممثيلها أو أن تمثل نفسها فمجلس الأمة، بعد نضال جهيد وعمل مثابر من أجل العدالة والمساواة، نجحت الديمقراطية الكويتية في أن تستكمل ركنا اساسيا من أركانها كانت تفتقده وتحتاج إليه: وجود المرأة كعنصر فاعل في الحياة السياسية.

إنه لمن المصادفات التاريخية أن تأتي ذكرى إقرار الحقوق السياسية للمرأة قبل انتخابات مجلس الأمة لعام 2008 بيوم واحد فقط، وهو ما يعني بأن يوم السبت هذا سيكون مميزا للديمقراطية الكويتية، وسيكون مصيريا كذلك، لأن هذه الانتخابات تأتي في مرحلة حرجة من تاريخ كويتنا العزيزة، في مرحلة نحن أحوج ما تكون فيها لأن نختارمن يجعل مصلحة الوطن نُصب عينيه، ويضع الدستور في موضع القلب منه، ويتمثل مبادئ الديمقراطية والعدالة والحرية والمساواة في جميع القرارات الوطنية.

من هذا المنطلق يكون للمرأة الكويتية دورها في صياغة مستقبل أفضل على هذه الأرض، خصوصا بأن نتائج هذه الانتخابات تقررها المرأة، حيث أن إجمالي عدد النساء اللاتي يحق لهن التصويت يفوق عدد الرجال، مما يعني بأن قرار من يُكتب له الفوز بمقعد في مجلس الأمة لابد وأن تشارك إرادة المرأة في تحقيقه، وهذه مسؤولية جسيمة بمقدور الناخبة الكويتية بالتأكيد حملها، فبعيدا عن الدعايات الانتخالبية التي تجعل الجميع مطالبا لحقوق للمرأة وراعيا لمصلحة الوطن، تبقى المرأة قادرة على تمييز من وقف فعلا إلى جانبها وإلى جانب الكويت ومصلحتها.

من هنا نستعيد ذكرى إقرار الحقوق السياسية لنساء الكويت، لأنها ذكرى وطنية عزيزة، ولأن الانتخابات التي نعيشها هذا العام هي تتزامن مع يوم المرأة، وستحدد نتائجها المرأة.

الوحدة الطلابية

16 مايو 2008

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: رحيل الوالد

 
 

إنا لله وإنا إليه راجعون...

ببالغ الحسرة والأسى تبلّغت الكويت خبر وفاة أميرها الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح، وذلك إثر مضاعفات صحية كان ختامها الأجل المحتوم، ونحن إذ نشارك الوطن أحزانه لإغننا نتقدم إلى جميع إخوتنا المواطنين في داخل الكويت وخارجها بأحر التعازي والمواساة على هذا المُصاب الجلل...

إن يوم الثلاثاء 13-5-2008 سيُذكر في تاريخ وطننا الغالي كيوم فقدت فيه الكويت أحد أبرز المشاركين في صياغة مسيرتها منذ الاستقلال، فسمو الأمير الوالد رحمه الله قد تبوأ مناصب عليا عدة منذ شبابه، بدء من رئاسة دائرة الأمن العام في فترة ما قبل الاستقلال، ومرورا بوزارتي الداخلية والدفاع، وحتى ولاية العهد ورئاسة مجلس الوزراء منذ عام 1978 ولأكثر من عشرين عاما...

وإننا إذ نسطر العطاءات التي قدمها الراحل إلى بلده الطيب فإنه لا يسعنا إلا أن نستذكر أحداثا عصيبة كان للراحل مواقف مشهودة منها، فلا يمكن أن نُغفل وقفته الثابتة خلال محنة الغزو العراقي الغاشم، كما أننا لا يمكن أن ننسى تقديمه للتضحية الكبيرة إبان أزمة الحكم والتي لولاها لربما ما بقيت الكويت ونظامها كما نتمتع بهم اليوم...

فإلى جنات الخلد يا أميرنا الوالد... وأعاننا الله وإياكم بالصبر والسلوان.

الوحدة الطلابية
13 مايو 2008

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: حل مجلس الأمة

 
 

سادت الأجواء المشدودة مؤخرا الساحة السياسية الكويتية، لا سيما أن بعض الاحداث الداخلية والخارجية أئرت على نفوس اصحاب القرار سواء في السلطة التشريعية أم التنفيذية، والذي أدى بحد ذاته الى تكريس المزايدات الانتخابية والقرارات المتسرعة دون اعتبار لمصلحة المواطن الحقة. واليوم وبعد حل مجلس الأمة لا يجب أن تتصدر قائمة الأولويات قضية أكبر من التعاون بين السلطتين في محاولة لوأد محاولات البعض الذي يشن الهجمات ذات الصبغة الطائفية على حساب وطننا العزيز، والذي لطالما استطاع تفادي هذه الصدامات التي تؤدي الى تعطيل التنمية في البلد لا بل وقد تودي به للتفكك

ومما ذكر صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في خطابه الموجه للمواطنين مساء يوم الأربعاء الماضي انه يجب علينا كمواطنين أن نتمسك بمبادئ الوحدة الوطنية السامية، وهي صمام الامان لأي مجتمع يرمي إلى التقدم والنماء، ومشاعر الوحدة الوطنية وتغليب المصلحة العامة هي ما نتمنى أن يغلب على الأجواء الانتخابية في الفترة القادمة في ظل نظام الدوائر الخمس الجديد، ليس فقط من جانب المرشحين، بل على الناخبين أيضاً، وعلى وسائل الإعلام كذلك دور أكبر في المشاركة البناءة بهذه العملية، فالممارسة الديمقراطية وسام فخر على صدر كل مواطن ومواطنة في هذا البلد المعطاء
.
أما بالنسبة للهيئة التنفيذية المتمثلة في أعضاء الحكومة، فنحن كمواطنين نرجو ان تتم عملية اتخاذ القرار بحزم اكبر مادام القانون المستجد لا يخالف دستور 1962. فأي تردد أو تناقض في اتخاذ القرار لا يترك المجال الا للمزيد من الشعور بعدم الاستقرار. متمنين للجميع كل التوفيق وراجين الله تعالى أن يصون الكويت وشعبها من كل مكروه.
 
قائمة الوحدة الطلابية

20 مارس، 2008

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: إفتتاح العام النقابي 2007 / 2008

 
 

أخواتنا الطالبات... إخواننا الطلبة...

في بداية هذا العام النقابي الجديد نود ان نشكر كل من ساهم في الحضور الى المؤتمر السنوي للاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الولايات المتحدة الأميركية الرابع والعشرون، فلولاكم لما تحقق النجاح، وشكر خاص أيضا لكل من كانت له يد في إنجاح أعمال قائمتكم قائمة الوحدة الطلابية طوال العام النقابي المنصرم، فمن خلالكم انتم وصلت رسالة الوحدة الطلابية والتي تحمل في طياتها مسؤولية الإنجاز والإيمان بتطور العمل مع ثبات المبدأ. ومن خلالكم أيضا أمكن للوحدة التصدي لقيادة الاتحاد الوطني – فرع أميركا عاما تلو الآخر، حتى بات تطوير أداءالاتحاد وليس استمراره فحسب هو الهاجس الغالي للقائمين عليه.

 

أخواتنا الطالبات... إخواننا الطلبة...

 

لقد عهدتم من الوحدة الطلابية العمل الجاد والصادق لخدمة طلبة الكويت في أميركا ورعاية مصالحهم، كما تطلعتم إلى الوحدة الطلابية لتبني القضايا الوطنية وقيادة الجموع الطلابية بصفتها تمثل الطليعة الشبابية لمسيرة التطوير والإصلاح في الكويت، وإننا إذ ذاك نجدد العهد لأنفسنا ولكم بأن نستمر في برنامجنا الراسخ والهادف إلى تحقيق أقصى آمال طلبة الكويت في أميركا والحفاظ عل مكتسباتهم، ملتزمين بمبادئنا المعلنة ومؤكدين على انتهاجنا الطرح الوطني الخالص، والذي لا يرى غير الكويت وأهلها موطنا ومصيرا.

 

أخواتنا الطالبات... إخواننا الطلبة...

 

إننا سنسعى وإياكم جاهدين للحفاظ على وحدة الصف الطلابي في الولايات المتحدة، وهو الذي قد يبدو الأمر العسير نظرا لبعد المسافات ما بيننا في الغربة، إلا أن وحدة الصف الطلابي تصبح حقيقة يوم بعد يوم من خلال الإيمان بها والعمل الدؤوب لتحقيقها، ونحن لن نكون قوة واحدة تعمل في سبيل خدمة الطلبة والكويت الا إذا تحلينا بالإرادة الصادقة والعزيمة الناجزة، فحين يصبح الصف واحدا تتلاشى الخلافات والفروقات وتصبح الرؤية الإصلاحية واقعا مثمرا يُسطر في تاريخ العمل الطلابي والوطني، وإننا نؤكد من هنا بأن الوحدة منذ تأسيسها وحتى اليوم لن تتخلى عن دعم وحدة الصف الطلابي ولا عن مبادئها الثابته؛ مبادئ العدالة والحرية والديمقراطية والمساواة لخير الجميع.

 وفي الختام نتمنى التوفيق للجموع الطلابية في دراساتهم ونحث الجميع على بذل المستطاع لفائدة أنفسهم وبلدهم، ولنضع نصب أعيننا الكويت ومستقبلها، فهي مرجعنا جميعا وإليها المآل... والله ولى التوفيق.

 
قائمة الوحدة الطلابية
 
هيئة التنسيق
 
29  يناير 2008
 
 


و بعد أكثر

 

مطالبة مشتركة بزيادة المشاركة الطلابية في العملية الإنتخابية

 
 


مطالبة مشتركة بزيادة المشاركة الطلابية في العملية الإنتخابية

إخواننا و أخواتنا الطالبات و الطلبة ،،،

ها هي الحركة الطلابية الكويتية في الولايات المتحدة الأمريكية تعود لتخط بأحرف من نور أجمل صور التعاون بين القوائم المشاركة في العملية الإنتخابية، فنحن و إن إختلفنا في التوجهات و المبادئ و الأهداف إلا إننا نتفق على هدف سامي أكبر و هو خدمة إخواننا و أخواتنا طلبة و طالبات الكويت الدارسين في الولايات المتحدة الأمريكية. وأولى تلك الخطوات تكمن في توسيع المشاركة الطلابية في العملية الإنتخابية، فكلنا يطمح لإتحاد طلبة كويتي يمثل أكبر شريحة من الطلبة الدارسين في الولايات المتحدة الأمريكية يعكس واقع إرادة الطلبة و الطالبات في إختيار ممثليهم في الإتحاد الوطني لطلبة الكويت. ويأتي ذلك من خلال إستخدام التكنولوجيا ما أمكن في العملية الإنتخابية والتصويت عبر شبكة الإنترنت وزيادة أكبر عدد ممكن من صناديق الإقتراع، لكي يتسنى للطلبة الدارسين في الولايات المتحدة الأمريكية المشاركة الفعالة في هذا العرس الديمقراطي.

نحن الموقعون أدناه ندعم كل الجهود الرامية لتحقيق هذه الطموحات. داعين الهيئة التنفيذية للإتحاد الوطني لطلبة الكويت للتجاوب السريع معها، وإن كان ذلك من خلال توفير صندوق للإقتراع هذه السنة في مدينة واشنطن العاصمة لكي يتسنى للطبة الدارسين في مدن الشاطىء الشرقي الأمريكي من المشاركة في العملية الإنتخابية.

 
قائمة الوحدة الطلابية
قائمة المستقبل الطلابي

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: كلنا جاسم وبشار ..

 
 

كلنا جاسم وبشار

إن حقوق المواطنة في دولة الكويت تضمن للإنسان من خلال دستور الدولة ان يعامل بمعايير الكرامة الإنسانية وأن لا يهان الفرد من اجل خطأ لم يرتكبه، فتلك خرقُ واضح للقوانين الدستورية والأعراف الإنسانية. أن يتم إختطاف وسجن الأبرياء بداعي زعزعة أمن الكويت الحبيبة هو خرق آخر.

إن إختطاف جاسم القامس وبشار الصايغ ومعاملتهم بغير ما عرفته فطرة الإنسان، لهو تعدي واضح على حقوق الإنسان الدولية ولدستور الدولة الذي من المفترض أن يكون الحكم في جميع المواقف. إننا في قائمة الوحدة الطلابية نعتبر كل ما يتعرض لذات صاحب السمو لهو إختراق للدستور الذي نقر به ونعمل من خلاله، فالأمير هو رمز الدولة والتعدي على ذاته هو تعدي على الكويت.

لم يكونا جاسم القامس وبشار الصايغ غير شابان ضمن مجموعة شباب وطني يرون مصلحة الكويت فوق كل إعتبار، فهما لم يعملان في جنح الظلام من أجل دسائس بغيضة ولكنهما عملا ضمن إطار الدستور وحقوق المواطنة.

إن جاسم أخُ لنا، كان معنا هنا يحس بما نحس به نحن طلبة الكويت في الولايات المتحدة الأميركية. فإهانة جاسم لهي إهانةُ لطلبة الولايات المتحدة الأميركية كونه كان رئيساً لإتحادنا الذي هو بيتنا في غربتنا، فإن ما يمسه يمس طلبة أميركا جميعاً. إن ما أصاب جاسم وبشار اليوم قد يصيبنا جميعا واحداً تلو الآخر، فنحن في قائمة الوحدة الطلابية نعترض على ما أصاب جاسم وبشار ونطالب بعدم المساس بالكرامة الإنسانية وإن حرية الصحافة مكفولة حسب قانون الدولة والإحتكام إلى مواد دستور دولة الكويت.

اللهم إحفظ الكويت الحبيبة بوحدة شعبها وتكاتفه...

الوحدة الطلابية
21- أغسطس- 2007

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: بيان إنسحاب الوحدة الطلابية من تجمع القوى الطلابية

 
 


الكويت في 1 أغسطس 2007


أن ما يبعث الأمل والتفاؤل في موجة التغيير لغد أفضل في الكويت هو حماس الشباب الوطني وقيادتهم للشارع الكويتي وفرض أجندتهم عليه، معيدين بذلك المعادلة الديمقراطية وسيادة الشعب إلى وضعها الطبيعي، الأمر الذي أشعرنا بأن مستقبل الكويت بأيدي أمينة. ونحن إذ نؤمن بحق الإنسان في التعبير عن رأيه بحرية انسجاماً مع المبادئ التي قمنا عليها، إلا أننا نؤكد على إيماننا بالحرية المسؤولة البعيدة عن أي تطرف قد يتعدى على حريات الآخرين، فمتى ما مست حرية الإنسان معتقدات غيره، أياً كانت، تجردت حريته من أسمى معانيها.

يجب أن نقف وقفة لمحاسبة النفس، نقيم من خلالها العمل والنتيجة، ونجعل الموضوعية والمبادئ الأساسية هي العروة بين النتائج المسببة والعمل لمستقبل الكويت. لقد مارسنا كقوائم وإتحادات طلابية داخل الكويت وخارجها دورنا الهام في المشاركة بالتغيير للأفضل في حياتنا المستقبلية وإعادة الهيبة للحركة الطلابية التي هي عماد تقدم الأمم وطفرتها في  البلدان المتحضرة، عملنا من خلالها جنباً إلى جنب من أجل مكتسبات شعبية لصالح الكويت.

فقد عملنا جميعا كحركة طلابية كويتية من خلال إنضمامنا إلى تجمع القوى الطلابية، الذي بدورة، كان حلقة الوصل بين القوائم الطلابية الكويتية لتبني القضايا الوطنية التي تمس الشارع الكويتي. لكن بعد أن حاد التجمع عن مسارة الصحيح المناط منه، غدى لزاماً علينا أن نقف وقفة تصحيحية لما آل إليه حال تجمع القوى الطلابية من عدم وجود تعاون فعال بين بعض القوائم المنتسبة في دعم القضايا التي يتبناها تجمع القوى الطلابية، وإتخاذ  قرارات دون الرجوع إلى القوائم المنتسبة للتجمع خارج الكويت مما أدى إلى تهميش لرأي بعض القوائم منافياً بذلك أسس التجمع، وعليه قررنا نحن مؤسسوا التجمع الموقعون أدنى هذا البيان الإنسحاب من تجمع القوى الطلابية.

والله ولـــــي التــوفــــيــق،،،

قائمة الوحدة الطلابية - الولايات المتحدة الأمريكية
القائمة المستقلة - جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا 
 قائمة النهج الطلابي - المملكة المتحدة و إيرلندا

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: الذكرى السابعة عشر للغزو الصدامي الغادر

 
 


تمر علينا الذكرى السابعة عشر للغزو الصدامي الغادر للكويت الحبيبة، السنة الأولى لهذه الذكرى الموجعة بعد رحيل الطاغية صدام، لا بد لنا أن نثني رؤوسنا إجلالاً لشهداء الكويت الذين عطروا بدمائهم أرض الكويت الطاهرة وستبقى في الضمير روح التحدي وإرادة المقاومة والوحدة الوطنية التي تمثلت في أجلى معانيها في المقاومة الكويتية للمحتل. وما أن نستذكر هذا اليوم المحزن حتى نتذكر بكل ألم أنه وبعد سبعة عشر سنة مرت دون أن يحاسب مقصرٌ على تقصيرة ولا متخاذل عن موقفه، ويقلد من يفترض أن يحاسب ويناط إليهم بمهمات أكبر.


أن الوحدة الوطنية ليست أغنية نرددها أو نشيدة نحفظها ونترنم بها، فهي حاجة موضوعية وضرورة لأي مجتمع والبديل عنها التمزق العرقي والصراع الطائفي. إن دستور 1962 يضع أساساً لمنهاج الوحدة الوطنية، فالوحدة الوطنية خيارنا في السراء والضراء، ولا تضمن لها أن تتحقق إلا في إحترام الدستور وسيادة القانون ومبدأ المساواة في المواطنة.


ونسأل الله أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه، لتبقى الكويت دار أمن وأمان، وواحة سلام لكل الطيبين والشرفاء.


الوحدة الطلابية
2- أغسطس - 2007

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: بيان تأييد إنسحاب وفد الولايات المتحدة من المؤتمر العام

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار"
                                                             سورة إبراهيم                                                                         آية 42


إخواننا و أخواتنا طلبة و طالبات الولايات المتحدة الأمريكية...

لا يخفى عليكم المؤتمر العام لاتحاد الطلبة والذي يعقد مرة كل عامين في مدينة الكويت والذي نتوق شوقاً له لتسهيل أمورنا الدراسية في الولايات المتحدة الأمريكية والإرتقاء بالعملية الديمقراطية وزيادة مكتسباتنا الطلابية كأعضاء في الإتحاد الوطني لطلبة الكويت. وقد آلينا على أنفسنا بأن نكون صوت كل طلبة الكويت سواءاَ كانوا داخل الكويت أو خارجها فكانت زيادة عملية الأقتراع من حيث أن يكون التصويت عن طريق شبكة الإنترنت على رأس أولوياتنا ثم يأتي الواجب الوطني لاخواننا الدارسين في الخارج في المطالبة بإنشاء إتحاد وطني للطلبة في كندا و لبنان والتي ذكرت في رؤيتنا لأكثر من ثلاث أعوام. إضافة لطلبة الجامعات الخاصة و الذين كانوا خارج العملية الديمقراطية لإتحاد طلبة الكويت فرع الجامعة.

إخواننا و أخواتنا الطلبة...

رغم حماستنا ورغبتنا في الإنجاز والمشاركة في إجتماعات المؤتمر العام لاتحاد الطلبة إلا أننا ومنذ العام 2003 و تحديداً في المؤتمر التاسع عشر للإتحاد الوطني لطلبة الكويت إلى اليوم نصطدم بواقع مرير غريب على ديمقراطيتنا الكويتية التي تربينا عليها. نصطدم دائما بالتهميش والمعارضة وتكميم الأفواه في ذلك الإجتماع ليس لشيء بل لأننا لا ننتمي لحزب سياسي معين تنتمي له بعض الوفود المهيمنة على الأغلبية في المؤتمر العام لاتحاد الطلبة.  فنحن مجموعة من أبناء وبنات الكويت تجمعنا في العام 1999 لغرض خدمة أبناء الكويت في الولايات المتحدة.

فممارسات بعض الوفود التي تملك الأغلبية تجاه أعضاء وفد الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع أمريكا وصلت إلى مستوى غير مقبول في المؤتمر الحادي و العشرون. فلم تصبح المسأله مخالفة آراء فحسب بل الإصرار على عدم إعطاء وفد الولايات المتحدة الأمريكية حق الكلام و التعقيب إضافة لعرقلة كل نقاط وفد أمريكا من أن  تدرج على جدول أعمال المؤتمر، مروراً بمحاولة حرمان الطلبة الدارسين في الكليات والمعاهد و طلبة اللغة من المشاركة في حقهم الكامل كأعضاء عاملين في الإتحاد.  وإن دل ذلك فإنه يدل عن سوء إدارة متعمد ضد ثلاثة أعضاء كان الأجدر إعطائهم أبسط حقوقهم الديمقراطية وهي حق الكلام وإبداء وجهة النظر. فهل هذه هي الديمقراطية التي ينشدونها؟

إخواننا و أخواتنا الطلبة...

إننا لا نقبل على أنفسنا أن نشارك في مؤتمر رسمت نهايته قبل بدايته أو نكون كمن أرادوا لهم أن يكونوا بلا رأي، وتحية إجلال لكل من وقف في وجه هذة الديمقراطية الناقصة التي تمنع العضو من أبسط حقوقه وهو الكلام وإبداء الرأي ونخص بالذكر الزملاء الذين إنسحبوا من المؤتمر فهيد المري عضو وفد المملكة المتحدة وخالد المطيري عضو وفد جمهورية مصر العربية على موقفهم الشجاع.

إن كرامة طلبة و طالبات الولايات المتحدة الأمريكية لا تقبل المساومة لدينا، وحقوق طلبة وطالبات الكويت ليست محل نقاش فهي الأصل في العمل الطلابي وغيرها عبث صبياني لا نقبل بأن نكون شركاء به بل سنتصدى له بكل الطرق الديمقراطية المشروعة فنحن ديمقراطين نقبل الديمقراطية بحلوها ومرها و لكننا لا نعترف بديمقراطية تهمش آراء الآخرين فالديمقراطية التي نعرفها هي رأي الأغلبية مع إحترام الأقلية. فلزاماً علينا، أصبح الإنسحاب بعد هذا واجبأُ وطنياً من أجل حفظ كرامتنا كطلبة وطالبات في الولايات المتحدة . 


قائمتكم الوحدة الطلابية
5-
يوليو -2007

 
 


و بعد أكثر

 
54 مقالة (6 صفحات, 10 بالصفحة)
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 ]

مواقع وحداوية

 
 





 

Survey

 
 
ما هو الطبق الرمضاني الرئيسي المفضل لديك(ي)؟

الهريس
الجريش
التشريبة
المكبوس (دجاج أو لحم)
المرق (بأنواعة المختلفة)



نتائج
تصويتات

تصويتات: 42
تعليقات: 0
 

مواقع مختارة

 
 

 

ترجم مع الوحدة

 
 


القاموس الثنائي