بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار"
سورة إبراهيم آية 42
إخواننا و أخواتنا طلبة و طالبات الولايات المتحدة الأمريكية...
لا يخفى عليكم المؤتمر العام لاتحاد الطلبة والذي يعقد مرة كل عامين في مدينة الكويت والذي نتوق شوقاً له لتسهيل أمورنا الدراسية في الولايات المتحدة الأمريكية والإرتقاء بالعملية الديمقراطية وزيادة مكتسباتنا الطلابية كأعضاء في الإتحاد الوطني لطلبة الكويت. وقد آلينا على أنفسنا بأن نكون صوت كل طلبة الكويت سواءاَ كانوا داخل الكويت أو خارجها فكانت زيادة عملية الأقتراع من حيث أن يكون التصويت عن طريق شبكة الإنترنت على رأس أولوياتنا ثم يأتي الواجب الوطني لاخواننا الدارسين في الخارج في المطالبة بإنشاء إتحاد وطني للطلبة في كندا و لبنان والتي ذكرت في رؤيتنا لأكثر من ثلاث أعوام. إضافة لطلبة الجامعات الخاصة و الذين كانوا خارج العملية الديمقراطية لإتحاد طلبة الكويت فرع الجامعة.
إخواننا و أخواتنا الطلبة...
رغم حماستنا ورغبتنا في الإنجاز والمشاركة في إجتماعات المؤتمر العام لاتحاد الطلبة إلا أننا ومنذ العام 2003 و تحديداً في المؤتمر التاسع عشر للإتحاد الوطني لطلبة الكويت إلى اليوم نصطدم بواقع مرير غريب على ديمقراطيتنا الكويتية التي تربينا عليها. نصطدم دائما بالتهميش والمعارضة وتكميم الأفواه في ذلك الإجتماع ليس لشيء بل لأننا لا ننتمي لحزب سياسي معين تنتمي له بعض الوفود المهيمنة على الأغلبية في المؤتمر العام لاتحاد الطلبة. فنحن مجموعة من أبناء وبنات الكويت تجمعنا في العام 1999 لغرض خدمة أبناء الكويت في الولايات المتحدة.
فممارسات بعض الوفود التي تملك الأغلبية تجاه أعضاء وفد الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع أمريكا وصلت إلى مستوى غير مقبول في المؤتمر الحادي و العشرون. فلم تصبح المسأله مخالفة آراء فحسب بل الإصرار على عدم إعطاء وفد الولايات المتحدة الأمريكية حق الكلام و التعقيب إضافة لعرقلة كل نقاط وفد أمريكا من أن تدرج على جدول أعمال المؤتمر، مروراً بمحاولة حرمان الطلبة الدارسين في الكليات والمعاهد و طلبة اللغة من المشاركة في حقهم الكامل كأعضاء عاملين في الإتحاد. وإن دل ذلك فإنه يدل عن سوء إدارة متعمد ضد ثلاثة أعضاء كان الأجدر إعطائهم أبسط حقوقهم الديمقراطية وهي حق الكلام وإبداء وجهة النظر. فهل هذه هي الديمقراطية التي ينشدونها؟
إخواننا و أخواتنا الطلبة...
إننا لا نقبل على أنفسنا أن نشارك في مؤتمر رسمت نهايته قبل بدايته أو نكون كمن أرادوا لهم أن يكونوا بلا رأي، وتحية إجلال لكل من وقف في وجه هذة الديمقراطية الناقصة التي تمنع العضو من أبسط حقوقه وهو الكلام وإبداء الرأي ونخص بالذكر الزملاء الذين إنسحبوا من المؤتمر فهيد المري عضو وفد المملكة المتحدة وخالد المطيري عضو وفد جمهورية مصر العربية على موقفهم الشجاع.
إن كرامة طلبة و طالبات الولايات المتحدة الأمريكية لا تقبل المساومة لدينا، وحقوق طلبة وطالبات الكويت ليست محل نقاش فهي الأصل في العمل الطلابي وغيرها عبث صبياني لا نقبل بأن نكون شركاء به بل سنتصدى له بكل الطرق الديمقراطية المشروعة فنحن ديمقراطين نقبل الديمقراطية بحلوها ومرها و لكننا لا نعترف بديمقراطية تهمش آراء الآخرين فالديمقراطية التي نعرفها هي رأي الأغلبية مع إحترام الأقلية. فلزاماً علينا، أصبح الإنسحاب بعد هذا واجبأُ وطنياً من أجل حفظ كرامتنا كطلبة وطالبات في الولايات المتحدة .
قائمتكم الوحدة الطلابية
5- يوليو -2007