القائمة الرئيسية

 
 
 

أقسام أخرى

 
   

صورة من الألبوم

 
 

DSC04776.JPG

البوم الصور

 

القائمة البريدية

 
 

 


Al Wihda: بيانات

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

بيانات: بيان بمناسبة بدء الفصل التشريعي الحادي عشر لمجلس الأمة

 
 

للتو احتفلت الكويت بعرس ديمقراطي جديد اكتملت أركانه بممارسة المواطنة الكويتية حقها الديمقراطي انتخاباً وترشيحاً ، وكانت مشاركة الشعب الكويتي في هذه الانتخابات ، والتي أتت في ظروف استثنائية وتمحورت حول الإصلاح ومحاربة الفساد ، كانت إيجابية إلى أبعد حدود ، وخير دليل على ذلك انخراط جميع فئات المجتمع في الحملات الانتخابية وتحريك الشباب للشارع السياسي في البلد ، وكانت نتيجة الانتخابات بمثابة تأدية الشعب دوره بأن اختار أغلبية نيابية إصلاحية ، ويأتي الآن دور الحكومة في هذا الشأن.

وإذ نهنئ سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح بتجديد ثقة صاحب السمو الأمير فيه ، فإنه تقع على سموه مهمة قيادة حكومة من المنطقي أن يتم تشكيلها وفق آلية تختلف عن السابق وتتوافق مع الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلد ، ولما وجه الشعب رسالة واضحة من خلال نتيجة الانتخابات فإن ما على سمو رئيس مجلس الوزراء سوى تلقف تلك الرسالة والإتيان بحكومة تعكس مزاج الشارع الكويتي ، ويتجلى ذلك بتوزير الإصلاحيين ممن تقودهم المصلحة الوطنية بالدرجة الأولى ، واستبعاد عناصر الفساد والتأزيم طمعاً بعلاقة مع مجلس الأمة ملؤها التعاون لتحقيق أكبر قدر من الإنجازات في المرحلة القادمة.

ولا يختلف إثنان على أن أول وأهم استحقاق ينتظر مجلس الأمة والحكومة هو حسم موضوع تقليص الدوائر ، وبعد حالة التوافق الشعبي الغير مسبوقة التي شهدناها حول مقترح اللجنة الوزارية لتقليص الدوائر إلى خمس ، والتي تمثلت باتفاق ٣٩ جهة طلابية ونقابية و ١٨ جمعية نفع عام وأغلبية نواب الأمة ، فإن الفرصة لا زالت سانحة أمام الحكومة للسير في اتجاه إرادة الشعب عبر إقرار مقترح اللجنة الوزارية كخطوة أولى للإصلاح الشامل.

لقد شُـلت عجلة التنمية في البلد نتيجة للتجاذب السياسي بين مجلس الأمة والحكومة والذي تمحور بمجمله حول تقليص الدوائر ، وقد حان الوقت الآن لطي صفحة هذا التجاذب عبر إقرار الدوائر الخمس ومن ثم المضي نحو معالجة قضايا أخرى لا تقل أهمية.


هيئة التنسيق
قائمة الوحدة الطلابية
٣ يوليو ٢٠٠٦

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: بيان قائمة الوحدة الطلابية بمناسبة مجلس الوزراء الجديد

 
 

عهد جديد بدأ اليوم بتزكية مجلس الأمة لسمو الشيخ نواف الأحمد الصباح ولياً للعهد و إستكمال تعيين سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح رئيساً لمجلس الوزراء بأدائه للقسم الدستوري يكون قد إكتمل عقد الكويت الدستوري بعد الفراغ الذي مرت به البلاد في الأسابيع الماضية، وسط إشادة وإرتياح من الإبقاء على مبدأ الفصل بين المنصبين، مما يرفع من سقف الأداء في السلطتين التنفيذية (مجلس الوزراء) والتشريعية (مجلس الأمة).

ولكن ما يحز بالنفس هوإحتفاظ بعض الوزراء ممن لهم يد في قضايا فساد بشهادة عدة جهات في المجتمع وإقصاء وزراء آخرين شهد لهم نهجهم الإصلاحي لأن الآمال التي كان يعلقها الشعب الكويتي على سمو رئيس مجلس الوزراء كبيرة جدا، خاصة أن سموه يترأس حكومة لا تختلف بأعضائها بشكل كبير عن تلك التي ترأسها سمو الأميرالتي طالما رفعت شعار الإصلاح ومحاربة الفساد وسمو رئيس مجلس الوزراء الحالي أعلن أنه سيسير على نفس درب سلفه في الإصلاح، ولكن ما حصل يتناقض مع ما أعلن عنه!

إصلاح بيت الشعب هو البداية ولن يتحقق ذلك إلا من خلال تقليص عدد الدوائر الإنتخابية، فالنظام الحالي أفرز الكثير من الأمراض السرطانية التي نهشت المسيرة الديمقراطية بشهادة الغالبية العظمى من الشعب الكويتي وعلى رأسهم سمو الأمير وسمو ولي العهد، ولا يقل قانون المطبوعات أهمية عن سابقه فالصحافة هي السلطة الرابعة وكلنا أمل بتعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية في السير قدما في إقرار قانون للمطبوعات يرفع سقف الحريات الصحفية ولا يقيدها، ومعالجة قضايا عالقة كالتعليم والصحة والإسكان.

إصلاح السلطة التنفيذية لا يقل أهمية عن أي إصلاح آخر، فكل وزير عليه قبول التحدي وإعتبار نفسه مشاركاً في صنع القرار السياسي وليس فقط منفذاً له. مسؤولية سيادة القانون على الجميع وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص كما نص عليه الدستور هو مسؤولية الحكومة لتقطع الطريق على كل من إتخذ الواسطة والتنفيع طريقاً. ونتطلع إلى رؤية خطط تنموية قصيرة وطويلة الأمد.

نحن ندرك أن عمر الحكومة الجديدة قصير، وندرك أن مدة سنة ونصف غير كافية لتحقيق إنجازات بعيدة المدى، إلا أن دورها لا يقل أهمية عن دور أي حكومة أخرى، فبإمكان الحكومة الحالية وبإمكان رئيسها تقديم أكبر خدمة للكويت عبر إرساء الخطوات الإصلاحية الإولى لتمهد الطريق لإصلاحات أكبر تقوم به الحكومات المقبلة.

هيئة التنسيق
قائمة الوحدة الطلابية
22 فبراير 2006

 
 


و بعد أكثر

 

بيان إستنكار

 
 

الحرية بحد ذاتها شيء جميل، ولكنها تنتهي عندما يبدأ الإنسان بإنتقاص حريات الآخرين. فهي في هذا التشبيه الخط الأحمر والفاصل بين الحرية والتعدي على حريات الآخرين. إن ما شعر به المسلمون في أنحاء العالم من إستهزاء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والقدوة لنا، هو ما لانرضاه نحن جميعا. فمن يؤمن بالحرية عليه إحترام الطرف المغاير لمعتقداته والمختلف عنه في مبادئه، وتلك هي أبسط مفاهيم الحرية السامية. فالحريات تحفظ للناس حقوقها، فما رأيناه من إساءة للرسول صلى الله عليه وسلم يناقض أبسط معاني الحرية وهي إحترام الطرف الآخر، وفي الوقت نفسه ندعوا إلى تحكيم العقل في الحكم من دون إصدار فتاوي متسرعة يكون منها الضرر لا الحل.

ونحن إذ نؤمن بحق الإنسان في التعبير عن رأيه بحرية انسجاماً مع المبادئ التي قامت عليها قائمة الوحدة الطلابية ، إلا أننا نؤكد على إيماننا بالحرية المسؤولة البعيدة عن أي تطرف قد يتعدى على حريات الآخرين ، فمتى ما مست حرية الإنسان معتقدات غيره ، أياً كانت ، تجردت حريته من أسمى معانيها.

وانسجاماً مع مبادئنا فإننا نؤمن بحق من جرحت مشاعره بهذه القضية في المطالبة ، وبحرية ، برد اعتباره بالوسائل الحضارية والسلمية التي تخدم قضيته وتبرز وجهة نظره ، كما نأمل تغليب العقل على العاطفة في قضية حساسة كهذه والبعد عن إصدار الأحكام والفتاوى الناتجة عن اجتهادات متسرعة من شأنها تأجيج القضية بشكل يضر ولا يخدم مطالباتهم ومعتقداتهم ، مصداقاً لقوله تعالى في سورة الأنعام: «ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم.» صدق الله العظيم.

إن وسائل الاعلام بمختلف أنواعها تمتلك مقدرة لا تضاهى في تحريك وتوجيه الرأي العام الشعبي ، وتأتي مع تلك المقدرة مسؤولية كبرى في تقدير الحد الفاصل ما بين الحرية الحقة والإساءة ، لذلك نأمل من الصحيفة التي قامت بنشر تلك الرسومات والصحف التي تبعتها أن تمارس بعضاً من التفهم والمسؤولية تجاه مشاعر الآخرين على اختلاف معتقداتهم ، فاحترام الأديان والمعتقدات لا ينتقص من الحرية بل يزيدها سمواً.

إن تأجيج الوضع الراهن وزيادة توتره لا يعود بأي نفع على أي أحد سواء كان طرفاً في القضية أم لم يكن ، ولا ينسجم مع الدعوات للحوار السلمي والموضوعي الذي تنادي بها بعض المؤسسات الاعلامية الغربية ، فالعالم أضحى قرية صغيرة بفضل وسائل الاتصال والانتقال المتاحة ، وهو الآن في وقت أحوج ما يكون فيه إلى الحوار والتفاهم والالتقاء فيما بين الحضارات والثقافات المختلفة والعمل في سبيل خدمة البشرية جمعاء باختلاف أطيافها.

قائمة الوحدة الطلابية
2-فبراير-2006

 
 


و بعد أكثر

 

بيان قائمة الوحدة الطلابية بمناسبة تنصيب أمير جديد لدولة الكويت

 
 

ببالغ الحزن والأسى تلقى الشعب الكويتي نبأ رحيل صاحب السمو أمير البلاد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح ، ذلك الرجل الذي قاد مسيرة دولة الكويت وأرسى دعائمها الاقتصادية ، والذي أحاط شعبه بحبه وتواصله معهم وإصغائه لهمومهم وآرائهم.

لقد ازداد حزننا على رحيل أميرنا حزناً بدخول البلاد في ظروف مصيرية وضعت وحدتنا والتحامنا كحاكم ومحكوم في امتحان تاريخي ، ولعل ما يبعث الأمل هو احتكام جميع الأطراف للدستور في اجتهاداتهم ، وما يبعث التفاؤل هو انجلاء تلك الظروف العصيبة بمساعي الخيرين وجهود المخلصين من أبناء هذا البلد ،ونشكر أبانا سمو الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح الذي قدم للكويت تضحيات كبيرة تضاف لسجله الزاخر بالتضحيات، ونسأل المولى القدير ان ينعم عليه الصحة والعافية. ومن هنا انتقلت دفة الحكم لصالح من هو قادر على حمل الأمانة واستكمال الخطى التي استنها سموه مع رفيق دربه أميرنا الراحل.

ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نتوجه لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح بأسمى آيات التبريك والتهنئة على ثقة سمو الشيخ سعد العبدالله الصباح وثقة الشعب الكويتي به ، ونسأل الله العلي القدير أن يوفق سمو الأمير ويسدد خطاه لما فيه خير لدولة الكويت وشعبها. لطالما رفعت حكومة سموه شعار الإصلاح ، أما الآن فهو في موقع يتيح لسموه الإمساك بزمام الأمور وإرساء رؤاه الإصلاحية عبر السلطات الثلاث التي يترأسها ومتابعة أدائها عن كثب.

ولعل أول استحقاق يقع على عاتق سمو الأمير في عام حكمه الأول هو تزكية ولي عهد جديد احتكاماً للمادة الرابعة من الدستور ، وأعان الله سموه على تحمل مسؤولية قرار بهذا الحجم يرتبط فيه مستقبل الكويت.  إن دولة الكويت تستحق ولي عهد ذا نظرة ثاقبة بعيدة المدى ومشروع مستقبلي يدفع بالكويت نحو مزيد من التنمية والازدهار ، ويمثل صمام أمان في المستقبل للثوابت الوطنية والديموقراطية التي نص عليها دستور ١٩٦٢.

والاستحقاق الآخر والذي لا يقل أهمية عن سابقه هو انتشال البلد من وحل الفساد المنتشر في مؤسسات الدولة الدستورية بشهادة سموه ، ويتحقق ذلك من خلال اختيار رئيس لمجلس الوزراء يُفَعل في حكومته صفة المبادرة وثبات الموقف ويدفع نحو المزيد من الاصلاحات السياسية كتعديل الدوائر الانتخابية الذي من شأنه إصلاح وتطوير أداء السلطة التشريعية ، وتعزيز المكتسبات الديمقراطية والحريات ، وسيادة القانون على الجميع في سبيل إصلاح السلطة التنفيذية والوزارات والدوائر التي تتبعها.

ختاماً ، أعان الله صاحب السمو أمير البلاد على مسؤولياته الجسام ، ووفقه الله في تفعيل وصون دستور وقوانين دولة الكويت ، والذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله ، وصون استقلال الوطن وسلامة أراضيه.

هيئة التنسيق
قائمة الوحدة الطلابية
29-يناير-2006

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: بيان رحيل جابر الكويت

 
 

بيان تعزيه


بسم الله الرحمن الرحيم

{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي}
صدق الله العظيم

إننا وفي هذا اليوم نقف موقف حزن وعيوننا تذرف دمعا على وفاة المغفور له صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح رحمه الله. إن الكويت وهي ترفل بثياب العزاء وبالغ الحزن والأسى تنعى أبانا الغالي صاحب نهضة كويتنا الحديثة، ندعو الله العلي العظيم ونحن نتضرع بين يدي المولى عز وجل أن يرحم فقيدنا الغالي بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهل الكويت البررة الصبر والسلوان.

راعي الصداقة والسلام إنتقل إلى جوار ربه الكريم، وبهذا الموقف تتقدم قائمتكم الوحدة الطلابية بتعزية الشعب الكويتي الكريم والأمتين العربية والإسلامية ودول العالم الصديقة. رحمك الله يا أميرنا الغالي وندعو الله العلي العظيم بأن يكون خلفك هو خير سلف لك.


إنا لله وإنا إليه راجعون.

قائمة الوحدة الطلابية
15 ذي الحجة 1426
15 يناير 2006

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: بيان إفتتاح العام النقابي 2005-2006

 
 

بيان إفتتاح العام النقابي

أخواتنا... إخواننا...

 للتو أطفأت قائمتكم "الوحدة الطلابية" شمعتها السادسة منذ ولادتها كحلم صغير يطمح في الإسهام في تفعيل دور الحركة الطلابية الكويتية كإحدى مؤسسات مجتمع الكويت المدني، وعلى مر السنين غدا الحلم الصغير مشروعاً وطنياً قائماً على مبادئ راسخة ينشد وحدة الصف الوطني الكويتي وتلاحمه، ولولا توفيقٌ من الله تعالى ومن ثم جهودكم المخلصة وثقتكم الغالية التي منحتموها لقائمتكم "الوحدة الطلابية" لما رأينا ما نراه اليوم من أمثلة حية على وحدتنا جميعاً كإخوة وأخوات متحابين ومتعاونين تجلت بهم أروع مظاهر الديموقراطية والمساواة والحرية والعدالة.
 
أخواتنا... إخواننا...

 إننا وإذ نحتفل اليوم بإشعال شمعتنا السابعة ندرك بأن على الحركات الطلابية واجباً أدبياً تجاه أوطانها، فلنعاهد أنفسنا جميعاً على تكريس تلك المبادئ والقيم النبيلة في كويتنا الحبيبة، ولنترجم ما نؤمن به على أرض الواقع الكويتي في سبيل تأصيل ديموقراطية الرأي والرأي الآخر، والمساواة بين الجميع في الحقوق والواجبات، وحرية تفتح آفاقاً واسعة للإبداع والعمل في سبيل تنمية الوطن وإزدهاره، والعدالة القائمة على مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع.

أخواتنا... إخواننا...

 إتحادنا جميعاً هو هويتنا في غربتنا، فلنعمل على تعزيز هذه الهوية عن طريق التفاعل الإيجابي مع أنشطته وأعماله، ليكون منبراً لصوت كل طالب كويتي في الولايات المتحدة الأميركية، ومن هنا تعاهدكم قائمتكم "الوحدة الطلابية" على أن تجعل تحقيق ذلك نصب أعينها، وأن تجعل من المبادئ السامية التي تؤمن بها منهاج عمل لنا في الغربة والوطن، وبإذنه تعالى سنبذل جميعاً، طلبة وطالبات، قصارى جهدنا في سبيل ذلك، فـ "الوحدة الطلابية" وجدت بكم، ولن تكبر إلا معكم، فنصحكم منار لنا، وتشجيعكم عزيمة، وبتفاعلكم تزداد شمعة "الوحدة الطلابية" توهجاً.

هيئة التنسيق العام
لقائمة الوحدة الطلابية
    3 يناير 2006

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: إستقالة أعضاء هيئة التنسيق

 
 

تقيداً وتطبيقا للائحة الداخلية لقائمة التنظيمية الوحدة الطلابية يتقدم كلا من: عبدالله إسماعيل القائد وعبدالعزيز بدرالطريجي و عيسى عبدالمحسن القطان بإستقالاتهم من هيئة التنسيق العام للقائمة. ويحل خالد بدر الصالح بدل عبدالله القائد كمنسقا عاما للقائمة إلى حين موعد حلول الجمعية العمومية للقائمة.

قائمة الوحدة الطلابية
28 نوفمبر 2005

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: عهد علينا يا كــويــت

 
 

إخواننا و أخواتنا الطلبة..

للتو إنتهى المؤتمر الثاني و العشرون للإتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع الولايات المتحدة الأمريكية  بكل ما يحمله من ذكريات جميلة ستظل راسخة في أذهاننا جميعاً لنطوي بعد هذا المؤتمر ذكرى عام نقابي حافل بالعمل على صعيد الإتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع الولايات المتحدة الأمريكية و صعيد قائمة الوحدة الطلابية.

إن الأجواء الإنتخابية التي عايشناها في العام المنصرم و خصوصاً في المؤتمر الذي أقيم في مدينة ميامي ما هو إلا وسام شرف على صدورنا لما تحمله هذه الأجواء من روح تنافسية ديمقراطية رائعة خالية من التجريح ومليئة بالحماس والتشجيع من الطرفين والأخلاق العالية.

إخواننا وأخواتنا الطلبة لا يسعنا سوى أن نشكر كل من حضر هذا المؤتمر وساهم في إنجاح جميع فعالياته ونخص بالذكر الإخوان في قائمة المستقبل الطلابي على روحهم التنافسية العالية، ونعدكم بأن نخلص في حمل هذه الأمانة الثقيلة وأن نكون على قدر هذه المسؤولية التي نتشرف في حملها من خلال إختياركم لنا، فالعهد الذي قطعناه على أنفسنا تجاه الكويت هي مبادئ راسخة ولن تزول بل ستتكرس من خلال رؤيتنا للعام النقابي 2005/2006.

الوحدة الطلابية
28 نوفمبر 2005

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: تأييد إنسحاب و فد الولايات المتحدة الأمريكية

 
 

                  
  بسم الله الرحمن الرحيم

((وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ))

صدق الله العظيم
سورة البقرة


بعد إنتهاء المؤتمر العشرون للإتحاد الوطني لطلبة الكويت و تحت عنوان ( العمل الطلابي...تحديات و طموح) و الذي كُشف فية اللثام عن فئة لا تريد إلا مصالحها الحزبية عن طريق السيطرة على المؤسسة الطلابية، و لا للديمقراطية مكانا في قواميسها النقابية، فكل ما أرادوه هو ديمقراطية لتقليص  الديمقراطية، و رغبات شخصية لمكاسب إنتخابية، فها هو التاريخ يعيد نفسه و يرينا غطرسة هذة الفئة، و محاولتهم الدائمة لتهميش دورنا نحن أبناء الكويت المغتربين. فهم لا يرون إلا مصالحهم و لا يسمعون إلا أصواتهم، و أما الآخرون أمثالنا فلا حول لهم و لا قوة

  و لكننا لن نصمت و لنا كلمة...ي         


إنه لمن المحزن أن نرى التخاذل و البروز الشخصي سمةٌ من سمات هذا المؤتمر، فقد ساهم كلاً من وفود جامعة الكويت، و بريطانيا، و بعض من أعضاء و فد مؤتمر جمهورية مصر العربية بتجريد طلبة الأفرع الخارجية من حقهم الشرعي بالتمثيل المنصف لهم في مؤتمر كان الأجدر به أن يكون ممثلاُ للطلبة و ليس لتيار سياسي تغلغل في نخاع المؤسسة الطلابية فأثار فيها الفساد. و إنه لمن المثير للشفقة و الحزن أن يكون لأعضاء وفود الفروع الخارجية المذكورة أعلاه يداً في طمس و سلب هذه الحقوق، و التي كان من الأجدر بهم أن يدافعوا عن مكتسابات إخوان و أخوات لهم من طلبة و طالبات الكويت.  ألستم أنتم من همشوا دوركم  ورضيتم، أم أن المناصب و البروز الإعلامي أنساكم حقوق طلبتكم في التمثيل العادل و المنصف لهم في وفد المؤتمر.

كنا قد عاهدنا الله من قبل، و جموعنا الطلابية في الولايات المتحدة الأمريكية من بعد على تمثيلهم خير تمثيل، واضعين نصب أعيننا تكليفهم لنا بتحمل أمانة تمثيلهم . و بناءاً على ذلك فقد تقدم وفد فرع الولايات المتحدة الأمريكية بالعديد من المقترحات و التي لاقت الرفض التام من التيار المسيطرعلى المؤتمرمع العلم بأنها مطالب تهم طلبة و طالبات الكويت على مختلف مشاربهم  سواءاَ من كان منهم في الكويت أو من هم مغتربين خارج أرض الوطن، و قد جائت المقترحات كالآتي:ي

المقترح الأول: إلغاء التعديل على دستور الاتحاد في المؤتمر التاسع عشر بخصوص المادة 23 التي تم من خلالها تقليص مقاعد اعضاء وفود المؤتمر في الفروع الخارجية

المقترح الثاني: تعديل مسمى فرع الاتحاد في جامعة الكويت ليكون فرع دولة الكويت وضم جميع طلبة الجامعات والكليات الأهلية والخاصة لفرع الاتحاد بدولة الكويت

المقترح الثالث: فتح المجال بتحديد عدد صناديق الاقتراع واماكنها في الفروع الخارجية وذلك حسب رغبة الجمعية العمومية لكل فرع


 إننا لا نقبل على أنفسنا أن نشارك في مؤتمر رسمت نهايته قبل بدايته أو نكون كمن أرادوا لهم أن يكونوا بلا رأي، و تحية إجلال لكل من وقف في و جه هذة المهاترات و نخص بالذكر الزميل السيد/ حمد الخنة من وفد جمهورية مصر العربية على موقفة الشجاع

و في الختام لا يسعنا إلا أن نؤكد دعمنا الكامل لأعضاء وفد مؤتمر الولايات المتحدة الأمريكية على إنسحابهم من إجتماع وفد المؤتمر العشرون ، و التي جائت لتؤكد و بدون أدنى شك موقفنا الرافض بالعبث بالمقدرات و المكتسبات الطلابية

الوحدة الطلابية
2005/8/8

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: رحيل الفهد

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
صدق الله العظيم

قلوب يلفها الحزن مؤمنة بقضاء الله و قدره نتقدم بخالص العزاء للشعب السعودي الشقيق و الشعب الكويتي و للأمتين العربية و الإسلامية عامة بوفاة المغفور له خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود.

و للفقيد العزيز مكانة خاصة في قلوبنا نحن الكويتين و التي تتجلى بوقفتة التاريخية إبان الإحتلال العراقي لبلدنا العزيز فهو الذي سخر جل طاقات و إمكانيات بلده الشقيق لإحتضان الكويتين شعباً و حكومة و تحرير أراضيه. و للأقدار حكمة، فيوم وفاته رحمة الله سبقت ذكرى الإحتلال بساعات ليسجل التاريخ و يحفر بأحرف من نور مواقف الفقيد تجاه الكويت و الكويتين.

رحم الله الفقيد و أدخله فسيح جناته
و إنا لله و إنا إليه راجعون

قائمة الوحدة الطلابية
1-8-2005

 
 


و بعد أكثر

 
53 مقالة (6 صفحات, 10 بالصفحة)
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 ]

مواقع وحداوية

 
 





 

Survey

 
 
كيف تقيم نتائج إنتخابات مجلس الأمة ؟

ممتازة
جيدة
سيئة



نتائج
تصويتات

تصويتات: 67
تعليقات: 0
 

مواقع مختارة

 
 

 

ترجم مع الوحدة

 
 


القاموس الثنائي