القائمة الرئيسية

 
 
 

أقسام أخرى

 
   

صورة من الألبوم

 
 

Morgantown16.JPG

البوم الصور

 

القائمة البريدية

 
 

 


Al Wihda: بيانات

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

بيانات: بيان إعتقال الطاغية صدام حسين

 
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

{ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ }

يسر قائمة الوحدة الطلابية في هذا اليوم السعيد أن تبارك للجميع إعتقال الطاغية صدام حسين، ذلك الذي عانى الجميع تحت وطأة ظلمه، و تلطخت أيديه بدماء شعبه و جيرانه، و ارتكب جرائم شنيعة لا تعد و لا تحصى بحق الإنسانية.

هاهو اعتقل وهو خاضع ومستسلم، لا يقوى على المقاومة ولا حتى الدفاع عن نفسة الضعيفة الوهنة، هاهو اعتقل ولم يجرأ على إطلاق ولا رصاصة واحدة، فهو أجبن من أن يقاتل وأجبن من أن يواجه أحد. فها هو أعتقل وهو مختبأ في ظلام وقذارة حفرة في الأرض هارب فيها، يحسب أنه مختبأٌ فيها من حكم الله وإرادته وجهل أن لا راد لحكم الله.

فهنيأً للشعب العراقي إعتقال هذا المجرم، فسيدوّن هذا الحدث العظيم في صفحات التاريخ كنهاية لكل ظالمٍ جبان، آملين بأن تنقلب صفحات جديدة حافلة بالخير و البركة. ونأمل أن تكون نهاية هذا الظالم بداية للتقارب أكثر بين الشعب الكويتي والعراقي.

قائمة الوحدة الطلابية
ديسمبر, 2003

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: بيان خوض الإنتخابات

 
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قائمة الوحدة الطلابية
بيان خوض إنتخابات الإتحاد الوطني لطلبة الكويت-فرع أمريكا
2003-2004

بسم الله الرحـمــن الرحيــم
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً
صدق الله العظيم
سورة الإسراء – آية 84

 

إخواننا وأخواتنا،
قبل عام تماماً كنا على موعد ببيان شبيه لهذا، حيث وضعت قائمة الوحدة الطلابية عهدها ونهجها نصب أعينكم. وكان ذلك ميثاقنا أمام الله وامامكم، بالعمل لأجل جميع الطلبة، إنطلاقاً من مبادئ آمنا بها، تسعى إلى العدالة والمساواة، وتكريس الننهج الديموقراطي الذي يكفل حرية إختيار الطلبة لمن يمثلهم ويخدمهم. حيث اصرينا، ومازلنا مصرين، على أن مبادءنا هذه ولدت معنا بالفطرة، كشعب عربي مسلم آمن بالمساواة والعدالة بين أفراده، واتخذ من الديموقراطية نهجاً في العمل، وجبل على تكريس مبدأ الحرية التي أتاحها لنا ديننا الحنيف.

إخواننا وأخواتنا،
ها نحن اليوم نعود من جديد، بعد عام كان حافل بالعمل المتواصل، مجددين ذلك الميثاق، ومصممين على المضي قدمًا في سبيل تحقيق هذا العهد الذي قطعه أخوة وأخوات لكم على مدى سنوات مضت من عمر القائمة، واضعين المصلحة العامة نصب إعينهم.

إخواننا وأخواتنا،
لقد آثرنا على أنفسنا طوال العام الماضي، سواء من خلال قيادة للإتحاد أو من خلال العمل بالقائمة، أن نجعل عملنا هو الذي يتحدث عنا، واضعين في المقدمة إنتقاداتكم البناءة للإرتقاء دوماً بالعمل الطلابي، تاركين لكم الحكم في النهاية. ولا ننكر أن العام الماضي كان مليئاً بالتحديات، فكنا في تحد دائم مع النفس وتحد لإثبات القدرة على تحمل المسؤولية الجسيمة و الأمانة التي أعطيتمونا إياها.

إخواننا وأخواتنا،
لقد سعى الإتحاد بقيادة قائمة الوحدة الطلابية للنهضة بهذه المؤسسة الطلابية لما يرضي طموح الطلبة، هذا الطموح الذي ما هو إلا رؤية الطلبة للإتحاد المتجسدة في برنامجنا الإنتخابي. وقد وفقنا المولى عز وجل إلى تحقيق جل ما طمح إليه الطلبة، فحققنا نسبة كبيرة مما عاهدناكم عليه في برنامجنا الإنتخابي في العام الماضي.

إخواننا وأخواتنا،
إن ما قام به الإتحاد بقيادة قائمة الوحدة الطلابية ماهو إلا البداية فقط، لعمل يطول، ولإيصال رسالة سامية، وهي خدمة الطلبة كافة والإرتقاء بالعمل الطلابي، ولا نخف عليكم أن ما قام به الإتحاد خلال العام الماضي لا يشكل أقصى ما نطمح إليه، فمازلنا نطمح لما هو أكثر لطلبة الكويت في الولايات المتحدة الأمريكية، و نطمح أن نصل معكم بأتحادنا إلى ما يفوق طموحاتنا كطلبة مستندين على ثقتكم وتفاعلكم معنا. فلولاكم لما إستطعنا النهوض بالإتحاد، فهذه النهضة أنتم من حققها وأنتم من سعى لتحقيقها، وهذا العمل إنما ينسب لكم لمنحكم لنا ثقتكم الغالية.

إخواننا وأخواتنا،
بعد التوكل على الله، وانطلاقاً من العهد الذي قطعناه على أنفسنا بالاستمرار في خدمة الطلبة، قررت قائمتكم، قائمة الوحدة الطلابية، خوض إنتخابات الهيئة الإدارية للإتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأمريكية للعام النقابي 2003- 2004 .

إخواننا وأخواتنا،
إن رؤيتنا لعمل الإتحاد في المستقبل تتلخص في برنامجنا الإنتخابي، الذي ماهو إلا كوكبة من افكار الطلبة الكويتيين، هذه الأفكار سعينا جاهدين لحصدها من جميع الطلبة وسنسعى جاهدين لتحقيقها. إن هذه الرؤية هي الوعود والعهود التي بإذن الواحد القهار سنفي بها إذا ما أوليتمونا ثقتم الغالية. إن هذه الرؤية هي ما نحتاجه كطلبة من قيادة أثبتت من خلال العمل طوال العام الماضي أنها قادرة على صنع التغيير والإرتقاء بمستوى الإتحاد وفتح آفاق جديدة في العمل الطلابي الكويتي.

إن رؤيتنا للإتحاد لهذا العام هي عهدنا لكم أمام الله،

اخوانكم و اخواتكم
بقائمة الوحدة الطلابية

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: بيان بشأن الإعتداءات على الكويت

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواننا و اخواتنا الطلبة،
إن النظام العراقي يثبت يوما بعد يوم مدى الحقد الذي يكنه تجاه دولتنا الحبيبة الكويت. فمنذ انطلاق عملية تحرير العراق من قبل قوات التحالف، و النظام العراقي يتفنن في إطلاق الصواريخ اتجاه الكويت ليدمرها. و بفضل شبابنا الكويتي الباسل تم التصدى للكثير منها باستخدام مضادات الصواريخ (الباتريوت)، ولكن في يوم السبت الموافق 29-03-2003 وفي تمام الساعة 1:40 فجرا، قام النظام العراقي بإطلاق احدى صواريخه على مدينة الكويت وأصاب الصاروخ السيء الذكر المنطقة المجاورة لسوق شرق الذي يعتبر من أهم المرافق التجارية المكتظة بالزوار، مما أحدث أضرار مادية بالغة في السوق والمباني المجاورة و بحمد الله لم ينتج عن أي خسائر بشرية.

إن الشعب الكويتي لديه مسؤولية أخلاقية، قبل كل شيء، اتجاه الشعب العراقي الجار في تحريره من قبضة يد المجرم صدام حسين و زبانيته. فشعبنا الكويتي يقف جنبا إلى جنب مع الشعب العراقي الجار لأننا قاسينا كشعب تحت وطئة الإحتلال البعثي الغاشم لسبعة أشهر بلياليها و رأينا بأعيننا استبداد النظام العراقي. فما بالكم و الشعب العراقي يقاسي للأكثر من ثلاثين عاما من هذا النظام الجائر بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فها نحن ندفع ثمن موقفنا الأخلاقي اتجاه الشعب العراقي الجار، و كلنا فخر بما نقوم به.

نحن في قائمة الوحدة الطلابية لندين و بشدة هذا الهجوم الغادر على دولتنا الحبيبة الكويت كما نقف جنبا إلى جنب مع قيادتنا الشرعية المتمثلة بحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه و ولي عهده الأمين والحكومة الرشيدة والشعب الكويتي.

في الختام ندعو الله بأن يحفظ الكويت و شعبها من كل مكروه ويبعد عنها كل شر. و أن يحفظ الله الشعب العراقي الجار و يرجع له مذاق الحرية التي فقدها لأكثر من ثلاثين عاما. وأن يرحم شهدائنا الأبرار ويفك قيد أسرانا، ويرجعهم إلينا سالمين غانمين.

اخوانكم و اخواتكم
بقائمة الوحدة الطلابية
التاريخ: 29 مارس، 2003

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: بيان بشأن الإعلان عن مكان الإنتخابات والمؤتمر السنوي - سبتمبر 2002

 
 

اخواننا و اخواتنا الطلبة،
لا يخفى عليكم صعوبة التنقل في الولايات المتحدة و ذلك لأتساع الرقعة الجغرافية و لأرتفاع تكاليف السفر. و كوننا مؤمنين بضرورة المشاركة الطلابية في فعاليات الأتحاد الوطني لطلبة الكويت و تحديداً المؤتمر السنوي و الإنتخابات التي تلزم علينا السفر فقد توجهت قائمتكم "الوحدة الطلابية" بعدة كتب الى الجهات المعنيه للمساهمة في الإسراع عن الأعلان عن مكان المؤتمر السنوي و الإنتخابات، و هي كالتالي:

  • كتاب الى الهيئة الأدارية لفرع الولايات المتحدة بتاريخ 27 مايو 2002.
  • كتاب الى الهيئة الأدارية لفرع الولايات المتحدة بتاريخ 5 يونيو 2002.
  • كتاب الى الهيئة التنفيذية للإتحاد في الكويت بتاريخ 8 يونيو 2002.
  • كتاب الى الهيئة التنفيذية للإتحاد في الكويت بتاريخ 15 يونيو 2002.
  • كتاب الى المجلس الإداري للإتحاد في الكويت بتاريخ 19 يونيو 2002.
  • كتاب الى رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر بتاريخ 15 يوليو 2002.

وبعد انتظار دام اربعة اشهر، و نظراً لعدم ظهور اي بوادر إيجابية من قبل الجهات المسؤولة في سبيل حل هذة المشكلة التي سيعاني منها الطلبة جميعاً ونظراً لتعطيل الإعلان عن مكان المؤتمر السنوي لفرع الولايات المتحدة، نناشد كافة الجموع الطلابية بالمطالبة بحقوقها المكتسبة وذلك للمشاركة في فعاليات إتحادهم. كما نطالب الهيئة الإدارية لفرع الولايات المتحدة الإعلان عن مكان المؤتمر السنوي فوراً لتحقيق المشاركة الطلابية الفاعله التي ستضفي المصداقية على إتحادنا.

اخوانكم و اخواتكم
بقائمة الوحدة الطلابية

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: رد قائمة الوحدة على بيان الإتحاد بشأن زيارات الملحق الثقافي

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم

« وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون»

صدق الله العظيم

أخواننا وأخواتنا الطلبة والطالبات،
أصدر الإتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الولايات المتحدة الأمريكية وكندا في الرابع من إبريل 2002 بياناً بشأن الزيارات التي سيقوم بها الدكتور عبدالله الوتيد الملحق الثقافي بسفارة دولة الكويت. واتهمت الهيئة الإدارية في بيانها قائمتكم الوحدة الطلابية "برعاية برنامج الزيارات التي سوف يعقدها الدكتور/ عبدالله الوتيد"، وسنوضح فيما يلي بطلان هذه الإتهامات بالأدلة اللازمة:

أولاً:
اتهمت الهيئة الإدارية للإتحاد في بيانها قائمتكم الوحدة الطلابية "برعاية" برنامج زيارات الملحق الثقافي. ولو قرأ الأخوة في الهيئة الإدارية الإعلان الذي استندوا عليه في بيانهم جيداً والصادر عن الوحدة الطلابية بشأن الزيارات فلن يجدوا كلمة "رعاية" بل ذكر الإعلان بأن الزيارات سينظمها المكتب الثقافي "بالتعاون" مع الوحدة الطلابية. ولا يخفى الجميع الفرق بين الرعاية التي يندرج تحت معناها التنظيم والصرف المادي و بين التعاون الذي قصدنا به المساعدة في الإعلان واستقبال الضيف في المدن المذكورة والمساهمة في إنجاح التجمع وذلك باتفاق مسبق مع الملحق الثقافي، وقد ذكرنا أن التنظيم هو من اختصاص المكتب الثقافي وليس الوحدة الطلابية.( أنظر إلى المرفق -أ-) ( أنظر إلى المرفق - ب-) . ومن المؤسف حقاً أن يتصل البعض على المكتب الثقافي والضغط عليه لرفض التعاون مع قائمة الوحدة الطلابية، وقد استجاب المكتب بدوره لهذه الضغوط و طلب من قائمة الوحدة تعديل صياغة الإعلان. وبالفعل استجابت الوحدة وأصدرت الإعلان مرة أخرى بصيغة مختلفة لإرضاء المكتب الثقافي، وقد وافق الملحق الثقافى على الإعلان المعدل قبل نشره. (أنظر المرفق –ج-)

بذلك يكون ما ورد على لسان الدكتور الوتيد في بيان الإتحاد صحيحاً، فقائمة الوحدة الطلابية لم تتكفل بتنظيم أو رعاية برنامج الزيارات ولم تدعي الوحدة الطلابية ذلك مطلقاً.

ثانياً:
ذكر بيان الإتحاد بأنه يرفض " المحاولة البائسة من القائمة نفسها بأن تحقق لرصيدها الذاتي إنجازا و ذلك على حساب المصلحة الطلابية العامة و مخالفة بذلك أطر و لوائح الدستور ". ( أنظر إلى المرفق –أ- الفقرة الثالثة). إن الوحدة لم ولن تفكر أبداً في زيادة رصيدها الشخصي على حساب المصلحة العامة، فقائمة الوحدة الطلابية لا تزايد على خدمة الطلبة كما يفعل الآخرون. ونتسائل هنا من هو الذي يسعى لعرقلة المصلحة الطلابية العامة، هل من قام بعمل يهدف إلى خدمة الطلبة أم من يسعى إلى تحجيم وعرقلة هذا العمل؟

ثالثاً:
طالب الإتحاد في بيانه " قائمة الوحدة الطلابية بإحترام إرادة الطلبة الكويتيين و التوقف عن محاولة أشعال الفتن والنزاعات بين الجموع الطلابية " ( أنظر إلى المرفق –أ- الفقرة الخامسة).

لا نعلم ما هي علاقة تعاون القائمة مع المكتب الثقافي لإنجاح الزيارات التي تهدف إلى خدمة الطلبة بـ"محاولة إشعال الفتن والنزاعات بين الجموع الطلابية". ومن الواضح أن من صاغ البيان حاول إثارة المشاعر بكلام لا علاقة له بالموضوع.

رابعاً:
ذكر الإتحاد في بيانه بأن "الهيئة الإدارية للإتحاد تم أختيارها من خلال إنتخابات ديمقراطية". ( أنظر إلى المرفق –أ- الفقرة الخامسة). والجدير بالذكر بأن الهيئة الإدارية الحالية للعام النقابي 2001 – 2002 لم تأتي بإرادة الطلبة عبر انتخابات ديمقراطية بل عن طريق قرار من الهيئة التنفيذية. ( أنظر إلى المرفق –د- )..

خامساً:
ذكر الإتحاد في البيان أنه قام بزيارة الدكتور عبدالله الوتيد بمكتبه لاستيضاح الأمر وأخذ وجهة نظره بالموضوع، ( أنظر إلى المرفق –أ- الفقرة الثانية). وكنا نتمنى من الهيئة الإدارية للإتحاد أن تخاطب أيضاً أعضاء هيئة التنسيق لقائمة الوحدة الطلابية لاستيضاح الأمر بدلاً من إطلاق الإتهامات وإصدار هذا البيان بدون سماع وجهة نظر القائمة المعنية، علماً بأن أبواب الوحدة مفتوحة للجميع للإستيضاح أو الاستفسار.

أخواننا وأخواتنا الطلبة والطالبات،
أنه لأمر محزن أن تجتمع قوائم المستقلة و المعتدلة والهيئة الإدارية للإتحاد ( أنظر إلى المرفق –أ- الفقرة السادسة). في سبيل تحجيم العمل الطلابي بدلاً من وضع المصلحة الطلابية نصب أعينهم، وبدلاً من العمل لأجل وحدة طلابية حقيقية نراهم يحاولون عرقلة العمل الطلابي ومحاولة إجهاض عمل يسعى لخدمتنا نحن الطلبة وكنا نتمنى من الأخوة في المستقلة والمعتدلة والهيئة الإدارية للإتحاد أن يجتمعوا لما هو خير من ذلك ولإنتاج ما هو أفضل للطلبة والطالبات. بقي أن نذكر بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: " احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، و إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء كتبه الله عليك ، رفعت الأ قلام وجفت الصحف."

قائمة الوحدة الطلابية
6 إبريل 2002

 

المرفقات:

( أ ) بيان الإتحاد حول زيارات الدكتور الوتيد.

( ب ) إعلان الوحدة الطلابية قبل التعديل.

( ج ) إعلان الوحدة بعد تعديل الصياغة.

( د ) كتاب التمديد للهيئة الإدارية و الصادر عن الهيئة التنفيذية.

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: بيان حول قضية شفيق الغبرا

 
 

تشهد الساحة في الكويت حاليا الكثير من الإنتقادات حول مشاركة الدكتور شفيق الغبرا في ندوة سياسية حول الوضع في الشرق الأوسط والتي أقيمت على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في نيويورك أوائل هذا الشهر. و نشعر بأنه من الواجب علينا كمجموعة من الطلبة الكويتيين الدارسين في الولايات المتحدة اتخاذ موقف واضح من هذه القضية بحكم قربنا من الأحداث ومرور العديد منا بما هو شبيه بذلك.

إن مشاركة رئيس المكتب الإعلامي الكويتي في واشنطن في هذه المحاضرة لا تعدو كونها مشاركة فعالة و إيجابية للدفاع عن قضايا فلسطين و العرب العادلة ، ولكن للأسف فقد تم أخذ القضية من منظور سياسي مصلحي من قبل البعض واتخذت القضية كذريعة لمهاجمة تيار لحساب تيار آخر متناسين الدور الإيجابي من وراء هذه المشاركة، ونحن كطلبة في الولايات المتحدة، يخوض العديد منا مناقشات بشكل مستمر مع طلبة يهود و إسرائيليين و أمريكان حول القضية الفلسطينية، بل ونواجههم بالحجة والمنطق كما فعل الدكتور الغبرا الذي شارك بهذه المحاضرة بصفته الشخصية. ولعل ما آلت إليه الأمور و تطورات القضية من تقديم الدكتور شفيق الغبرا إستقالته من منصبه كمدير للمكتب الإعلامي في واشنطن، نرى أنه من واجبنا كتجمع طلابي، نعي حقيقة ما يقوم به الدكتور الغبرا من جهد جبار في سبيل نشر قضايا الكويت العادلة وفي مقدمتها قضية الأسرى، أن نعمل على دعم استمرارية الدكتور شفيق الغبرا في أداء مهامه، و أن نناشد معالي وزير الإعلام الشيخ أحمد الفهد الصباح برفض الاستقالة ذلك لما فيه مصلحة الكويت العليا حيث اكتسب الدكتور شفيق الغبرا سمعة طيبة في الأوساط الأمريكية مما يعد مكسبا مهما للكويت حيث كان الدكتور خير ممثل لهذا الوطن.

قائمة الوحدة الطلابية – تخوض انتخابات الإتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة و كندا.

فبراير 2002
www.alwihda.org

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: بيان المتطرفين

 
 

هاهنا إسلامنا يتعرض للغزو من الداخل للمرة الألف. وكأن ليس لنا أعداء غير أنفسنا.

حادثة طالبة المعهد التجاري أصابتنا بالذهول إلى ما وصلت إليه كويتنا الحبيبة ومن المحزن أن يكون بيننا أناس متنكرين بالإسلام البريء من أعمالهم يستخدمونه لتخطيطاتهم و يتسترون ورائه باستعطاف البشر وكأنهم يجهلون إن الله بصير عليم.

بعد هذا كله يستغرب الكثير لماذا يتمزق المسلمون؟ ولماذا ينظر الغرب إلينا بأننا إرهابيون؟ ولماذا كلما وقع انفجار أو تخريب أشرت أصابع الاتهام إلينا؟ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم, فلنبدأ بأنفسنا ليظهر إسلام الله تعالى ورسوله الكريم.

إنه حقا ً مخيف ما تمر به بلدنا الغالية, فهذا يستنكر وهذا يهدد وهذا يتوعد وهذا يزيف, ولكن لم يرى أحدا ً تمزق وانهيار الوحدة الوطنية. وربما لكوننا بالخارج وننظر للداخل فإننا نرى الصورة بوضوح أكثر. فمن أهداف هذه الجماعات المتطرفة والتي تتستر بالإسلام زعزعة المجتمع كله عوضا ً عن فكره أو مبدأه أو انتمائه. فبهذه الخطوة يتضارب الجميع من المتشدد والمعتدل لتخلوا لهم الساحة، ولم يتوقفوا هنا بل زاد نشاطهم بضرب إخواننا من الشيعة ليختلط الحابل بالنابل، والله أعلم من يكون مستهدفا ً لاحقا ً؟


نتمنى أن نكون مخطئين بالقول أن هذه الجماعات المتنكرة بزي الإسلام نجحوا بخطتهم, فهاهو مجتمعنا يتضارب ويتقاذف بجميع مستوياته وفئاته لتخلوا لهم الساحة لتنفيذ أهدافهم, حفظنا الله منها. ويالها من كارثة لو وقعنا في حفرتهم, ويالها من كارثة لو أصبح مجتمعنا كتل وأحزاب متضاربة، ويالها من كارثة إذا التفت هذه الجماعات من ورائنا جميعا ً وفي غفلة منا لسيطروا على البلاد!

عدة كلمات مخيفة وكبيرة في معناها ومغزاها لعل بها تصحا الضمائر وتصحا العقول. الجزائر، لبنان، و الضباط الأحرار (من نوع آخر). هل اتضحت الرؤية الآن؟!

قائمة الوحدة الطلابية تناشد الحكومة ومجلس الأمة بكافة أعضائه والمجتمع الكويتي بأن ترى الأمور بوضوح وبأن يتفهموا أن تفرقة وزعزعة الوحدة الوطنية هي هدف هذه الجماعات الزائفة ولو لم يستيقضوا حالا ً فالله أعلم بمصيرنا.

حفظنا الله وحفظ الكويت لنا جميعا ً. ولهذه الجماعات نقول قول الله سبحانه وتعالى:

(( ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين, يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون, في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ً ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون, وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون, ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون, وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا أنؤمن كما ءامن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون )) (البقرة 7-13)

 صدق الله العظيم

الوحدة الطلابية
15/4/2000م

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: بيان رائد و حمد مبارك

 
 

التحرك الشعبي والحكومي هو كل ما نصبوا إليه حتى تتحقق العدالة, حادثة الأخوين رائد وحمد مبارك هزت مشاعر وقلوب كل كويتي غيور على وطنيته وكل شخص يطالب بالعدالة.

لقد فوجئنا بالبرود الحكومي وعدم التدخل الملموس الفعال في هذه الحادثة, فهل هذا ما يستحقه الطالب الكويتي الذي تغرب عن وطنه وأهله لرفع إسم الكويت؟ أليسوا أبناء الكويت؟ أليست الكويت هي المدافع عن أبنائها المتغربين؟ فكيف إذا حل بهم الظلم أمام أعين الجميع؟ وإلى متى الإنتظار؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها.

نحن نطالب الجهات الرسمية في الكويت بالتدخل بكافة الطرق والوسائل. نحن واثقون بأن هذا التدخل سيكون له الأثر البالغ حيث تربط البلدين علاقات حميمة وقوية. هذا كل ما نطالب به حتى تكون المحاكمة عادلة ونزيهة ويكشف عن جميع ملابسات القضية.

نحن كقائمة كنا نتوقع رد فعل أوسع وأسرع من الجهات الرسمية في الكويت حيث أنها المسؤولة عنا في الغربة.

أما نحن فسنعمل بكل ما هو مستطاع في القيام بحملة جمع تواقيع الطلبة وإرسالها للجهات المعنية في الولايات المتحدة الأمريكية, وتحريك الشارع الأمريكي للوقوف مع الحق, وأخيرا ً وليس آخرا ً الإعتصام أمام المحكمة في ((دنفر)) وعدة مدن أمريكية.

نحن كقائمة ندعوا الجميع لمساندة ((اللجنة الطلابية في كولورادو لمساعدة رائد وحمد مبارك)) في جمع التبرعات من أجل توكيل محاميين للدفاع عنهما. حيث تم فتح حساب خاص لهذا الغرض من قبل اللجنة:

Hassan AlKandari
رقم الحساب: 102000021:103670549486
US Bank
University Hills Office
2555 South Colorado Blvd.
.Denver, Colorado 80222
USA
ت:001 303 232 1343

Email: q80club_co@hotmail.com

فلنتخيل ولو لدقيقة واحدة ماذا سيحدث لو كانا هذين الأخوين أمريكيين وحدثت لهم تلك الحادثة في الكويت؟؟

نترك الإجابة لكم لعل الضمائر تتحرك ويذهب وقت الكلام ويأتي وقت الفعل.

((أللهم لا أسألك رد القضاء وإنما أسألك اللطف فيه))

الوحدة الطلابية
21/3/2000م

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: بيان الانسحاب من الإنتخابات

 
 

تأيدا ً لبيان طلبة الكويت ال543 بعدم المشاركة بالانتخابات إذا لم يتم احترام وتطبيق كافة مواد الدستور ومراعاة متطلبات وحقوق الطلبة, نعلن نحن الوحدة الطلابية بالانسحاب من الانتخابات لكونها باطلة دستوريا ً.

أعضاء القائمة:

  1. خالد الفضالة
  2. رنا النيباري
  3. نوف العازمي
  4. فاطمة جوهر حيات
  5. محمد جرخي
  6. فراس الرقم
  7. ناصر البدر

الوحدة الطلابية
23/11/1999م

 
 


و بعد أكثر

 

بيانات: بيان الرد على الهيئة التنفيذية

 
 

التــــلاعـــب؟

عوضا ً عن الرد والانصياع للمطالبات الدستورية التي ذكرت في بيان طلبة الكويت في الولايات المتحدة الأمريكية الذي نشرته الصحف بتاريخ 10/11/1999, والذي وافق علية 543 طالبا ً وطالبة إلا أن الهيئة التنفيذية لاتحاد طلبة الكويت لم يهتز لها جفن ولم نلاحظ منها تحرك ملموس, بل قامت باللف والدوران كالعادة ومحاولة يائسة لتضليل الحقائق. وبدلا ً من الاعتراف وتصحيح أخطائهم, التي أصبحت تحديا ً سافرا ً لمواد الدستور, عملت الهيئة التنفيذية جاهدا ً لتلافي الحقيقة.

فقد صرح ناصر المسامح العجمي عضو الهيئة التنفيذية ورئيس لجنة الإشراف على شؤون الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع أمريكا- إنه لم تصل للهيئة التنفيذية أي احتجاجات أو شكاوي من الطلبة. فليتني أعرف بماذا يعلل بيان الطلبة ال543 في أمريكا؟ أليس هذا بمثابة احتجاج؟ أليس هذا بمثابة شكوى؟

كما أضاف العجمي إن اختيار مدينة سينت لويس جاء نتيجة مشاورات مضنية وطويلة مع أعضاء الاتحاد في أمريكا. هل كان يقصد العجمي أنه تمت هناك مشاورات مع الأعضاء الذين ينتمون إلى فكره وحزبه؟ ولم يأتني هذا التساؤل من فراغ, بل اختيار مدينة سينت لويس هزت جميع القوائم ومنوا بخسارة كبيرة بعدد ناخبيهم ماعدا القائمة المساندة والموالية إلى قائمة الأخ ناصر العجمي.

فتابع العجمي تصريحه بالقول إن مدينة سينت لويس تتوسط جميع الولايات التي يدرس بها الطلبة مشيرا ً إلى أن متوسط الزمن اللازم للوصول إليها بالطائرة لا يتجاوز ساعتين فقط. فإن قام العجمي بواجبه على أكمل وجه لعلم إن مدينة سياتل تبعد أربع ساعات من مدينة سينت لويس, ومدينة لوس آنجلس تبعد أربع ساعات وعشرين دقيقة, ومدينة بوسطن تبعد أربع ساعات, ومدينة ميامي تبعد أربع ساعات وإحدى عشره دقيقة, والعاصمة واشنطن تبعد ثلاث ساعات وخمسة عشره دقيقة. فكيف يفسر العجمي هذا؟ هل كان يقصد بطائرة الكونكورد؟؟

وذكر الأخ ناصر العجمي إن الهيئة التنفيذية اتبعت كافة الوسائل المتاحة لها في سبيل معرفة توجهات الطلبة اتجاه الموعد والمكان المناسبين لإجراء الانتخابات. وهذا كلام صحيح, ولكن ما لم يذكره العجمي إن اغلب أصوات الطلبة نادت بأن يكون مكان الانتخابات أما في العاصمة واشنطن, أو في مدينة بوسطن, أو في ولاية كاليفورنيا, ولم تذكر أبدا ً مدينة سينت لويس!! و تفسيري الشخصي لهذا, إن محاولة الهيئة التنفيذية لمعرفة توجهات الطلبة كان تمويه ولعبة مكشوفة لكي لا يلامون بعد اختيارهم مدينة سينت لويس, وبهذا استخدموا الشورى والديمقراطية كستار لتخطيطاتهم القمعية.

وقد أكد الأخ ناصر العجمي عن عدم تجاوز الهيئة التنفيذية لمواد الدستور! وهذا ليس ما أراه. فسأطرح عليكم ثلاثة مواد فقط من سلة المخالفات الدستورية. حيث صرح العجمي بأن الهيئة التنفيذية

" سعت " إلى إقامة جمعية عمومية استثنائية بعد استقالة الهيئة الإدارية للفرع ولكن بسبب عدم استطاعة الطلبة الدارسين في أمريكا التجمع خلال الشهر الماضي, رفع الأمر إلى المجلس الإداري. برأي هذه أقاويل لم تحدث على أرض الواقع, حيث لم يتم أخذ رأي الطالب إن كان باستطاعته من عدمها, وأساسا ً لم يتم تبليغ الطلبة بهذا الأمر! فأين تلك " المساعي"؟! وهذا يؤكد بيان الطلبة ال543 أن الاتحاد خالف المادة 23 من الدستور والتي تنص على انعقاد الجمعية العمومية لتقوم بدورها بانتخاب سبعة أعضاء ليحلوا مكان الأعضاء المستقيلين, وترتيب موعد أقصاه شهران للانتخابات الجديد. فأتساءل لماذا لم يتم تطبيق المادة 23قبل اللجوء إلى المادة 5 ؟ أليس هذا تجاوز لمواد الدستور؟ وإذا كان العذر عدم استطاعت الطلبة التجمع خلال الشهر الماضي, فوسائل الاتصال الإلكترونية ألغت المسافات كما صرح العجمي, فلماذا لم يتم إبلاغنا عن طريق هذه الوسائل؟؟

وإذا ما دققنا النظر سوف نرى وبدهشة الاغتصاب العلني للدستور والحقوق الطلابية. ففي نوفمبر الماضي وقبل المؤتمر السنوي للاتحاد طلبة الكويت فرع أمريكا والذي من فعالياته انتخاب الهيئة الإدارية للاتحاد, طلب منا الطلبة كالعادة بتقديم استمارة تسجيل والتي تمكننا من العضوية والإدلاء بأصواتنا. ولكن دهشنا عندما رأينا الشخص المسؤول عن قبول ورفض هذه الاستمارات هو نفسه رئيس الاتحاد السابق ومرشح لخوض الانتخابات في ذلك الوقت. علما ً بأنه تم شطب عدد كبير من الطلبة الموالين لقائمة منافسة لقائمة هذا المرشح. مما يخالف المادة 7 من الدستور التي تعطي الطالب " الحق في التصويت والانتخاب والترشيح." فهل من المعقول أن تترك أصوات الطلبة الناخبين في يد مرشح؟! أليس هذا تجاوز لمواد الدستور؟

ولم يكتفوا بهذا, بل قاموا بتعديات أخرى على الدستور و حقوق الطلبة. الدستور ينص بمادته الثانية ( 2 ) على أن يكون العضو طالب كويتي و" مستمر" في دراسته الجامعية. ولكن رئيس الهيئة الإدارية للفرع تخرج خلال مدة بسيطة من توليه منصبه مما يعني انه لم يعد طالبا ً مستمرا ً في دراسته الجامعية. أليس هذا تجاوز لمواد الدستور؟ لذا نناجي و نطالب جميع المؤمنين بالحرية والديمقراطية بالضغط على الهيئة التنفيذية باحترام وتطبيق مواد الدستور والتزام لتلبية الحقوق الطلابية. ولتكن العدالة والمساواة هي أساس مضمار التنافس الشريف و القرارات الانتخابية.

وفي الختام, ليعلم الجميع إن الطلبة هم عماد ومستقبل بلدنا الحبيبة الكويت. وإن هذه التحركات الطلابية هي البشرى التي تدل إن مستقبل بلدنا في أيدي آمنة وغيورة لمصلحتها. وإذا كان أساسنا مبني على الشورى والديمقراطية واحترام وتطبيق للدستور, فكويت الغد هي كويت التقدم والحضارة والرقي.

خالد سند الفضالة
الولايات المتحدة, هارتفورد

 
 


و بعد أكثر

 
53 مقالة (6 صفحات, 10 بالصفحة)
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 ]

مواقع وحداوية

 
 





 

Survey

 
 
كيف تقيم نتائج إنتخابات مجلس الأمة ؟

ممتازة
جيدة
سيئة



نتائج
تصويتات

تصويتات: 73
تعليقات: 0
 

مواقع مختارة