الكويت هذا البلد الصغير بحجم مساحته الكبير في قلب شعبه, إعلاء اسم هذا البلد هو الشاغل و استقراره هو الهاجس والأحلام و الطموحات لهذا البلد لا تنتهي, ولكن لا بد أن تبدأ بداية صحيحه لكي يكون الطريق ممهدا أمامها و أن تزال الغشاوات عن أعيننا كي نرى الحقيقة.
المجالات متعددة و كثيرة لبدء الخطوات الأولى من هذه الطموحات, والعلم والمعرفة هو أقواها, من هذا المبدأ تغربنا و تحدينا المصاعب و فارقنا الوطن والأهل. نعم تغربنا جسديا ولكن الروح لازالت هناك تفزع لكل هزّه و تبتسم لكل فرحه تراقب و تتأمل و تتساءل, إلى متى نظل مراقبين؟ ألم يحن الوقت لكي يكون لنا يد في صنع القرار؟ ولو كبداية ببصمه صغيره على طرف المصير, من هنا انطلقت الفكرة ' فكرة إنشاء قائمة طلابية هدفها الأهم مصلحة الطالب, طريقها الديمقراطية و قلبها النابض هو مصلحة الكويت '.
فنحن كطلبه ندرس في الخارج, تحديدا في الولايات المتحدة الأمريكية, نشكل شريحة من المجتمع الكويتي و الكويت دوله لها كيانها الديمقراطي الذي يدعم مثل هذا النوع من الأفكار. فلماذا الانتظار و ترك تحديد مصيرنا في يد قوائم و أشخاص آخرين, تحكمهم و تدعمهم و تسيرهم أيدي خفيه, أنساهم المركز المبدأ و اصبح غرضهم الوحيد الكتم على صوت الديمقراطية و تظليل الطالب عن حقوقه و واجباته.
الفكرة ولدت في قلوبنا و وصلت لكم بأقلامنا و أفواهنا, ولن تكبر إلا برعايتكم و مساندتكم لها. أخي الطالب أختي الطالبة, لنعمل معاً إلى سمو هذا الوطن و نبدأ الخطوة الأولى.
الوحدة الطلابية
2/10/1999م